✓ استعرضت أمريكا بلـ.طجـتها بداية العام الجديد ٢٠٢٦ كعادتها مع الدول التي ترى أنها تهدد لها بعدا إستراتيجياً سياسيا واقتصاديا، وكما فعلت روسيا مع أوكرانيا بسبب التعاون مع الإتحاد الأوربي فعلت أمريكا مع فنزويلا.. وكلمة السر هنا التعاون مع الصين.
✓ وتخيل معي ذلك المشهد الغير متصور سينمائيا من قبل ” أن تقوم القوات الأمريكية بتخطي وتجاوز كل دفاعات دولة فنزويلا الجوية وجيشها وقادتها العسكريين وحرس رئاسة الجمهورية والحرس الشخصي للرئيس وتدخل بطائرتها وتقبض على ـ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ـ واقتياده حيا لتحاكمه على أراضيها.. مشهد غير متصور سينمائيا ولكن الواقع أوجده..
✓ لذا ما قامت به أمريكا هو من المناورات ذات المستوى العالي جداً، والتي تحقق من وراءها مكاسب سياسية وعسكرية واقتصادية أيضا.. ومن قبيل الردع العام لدول بعينها.
✓ بالإضافة إلى أنه لم يحدث هذا من قبل في العصر الحديث.. وهذا نوع جديد من البلطجة وفرضها بالقوة والغطرسة الترامبية.
✓ حقيقة دولة فنزويلا لن تكون أخر الدول التي سيحدث معها ما حدث.. وكلمة وزير دفاعها جاءت كلمة حماسية دون تحديد لأي موقف أو تصور مستقبلي للرد.
✓ ولكن المدهش أن العالم لن يتحرك تجاه ماحدث قيد أنملة.. لأن البلـ.طجـة التي حدثت لا تنم إلا عن عدم احترام للقانون الدولي وحقوق السيادة.. وعودة إلى عصر التنكيل وفرض الهيمنة والإذلال والخضوع للقوي وعودة إلى العصور الوسطى..
✓ وإذاء ذلك فنحن في مصر نكن كل تقدير واحترام لقيادتنا السياسية وجيشنا العظيم حفظهما الله..
وأفضل مقولة شعبية قيلت ” المتغطي بجيشه عايش في أمان “.
✓ وكذلك مقولة الرئيس عبدالفتاح السيسي ” العفي محدش يقدر ياكل لقمته “..
ويجب أن نكررها كثيرا لأنها باتت حقيقة نعيشها..
✓ كما أدعو الشعب المصري للمطالبة بتعديل الدستور وتعديل مدد الرئاسة للرئيس لأن الاستقرار يتطلب منا تعديلا دستوريا يلزم الأن تأكيده.
#ياسين_عبدالمنعم
المحامي بالنقض والإدارية والدستورية العليا.






